السيد مرتضى العسكري

213

خمسون و مائة صحابي مختلق

علاقته رثة فانقطعت ، فذهب به الماء ، فقال الرجل الَّذي كان يعاوم صاحب القدح معيرا له : أصابة القدر فطاح ، فقال : واللّه إنّي لعلى جديله « 1 » مّا كان ليسلبني اللّه قدحي من بين أهل العسكر ، فلمّا عبروا إذا رجل ممن كان يحمي الفراض قد سفل حتّى طلع عليه أوائل الناس ، وقد ضربته الرياح والأمواج حتّى وقع إلى الشاطئ فتناوله برمحه ، فجاء به إلى العسكر ، فعرفه فأخذه صاحبه ، وكان حليفا لقريش من عنز يدعي مالك بن عامر ، فقال للذي يعاومه ويدعى عامر بن مالك : ألم أقل لك ؟ ! 6 - وقال في حديث آخر بسند آخر : لمّا أقتحم سعد الناس في دجلة اقترنوا ، فكان سلمان قرين سعد إلى جانبه يسايره في الماء ، وقال سعد : ( ( ذلك تقدير العزيز العليم ) ) والماء يطمو بهم ، وما زال فرس يستوي قائما إذا أعيا ينشر له تلعة فيستريح عليها كأنّه على الأرض ، فلمّ يكن في المدائن أمر أعجب من ذلك ، وذلك ( ( يوم الماء ) ) وكان يدعى ( ( يوم الجراثيم ) ) ! . 7 - وفي حديث آخر له ، روى عن عدة رواة أنّهم قالوا : كان يوم ركوب دجلة يدعى ( ( يوم الجراثيم ) ) لا يعيا أحد إلّا أُنشزت له جرثومة يريح عليها ! 8 - وفي حديث آخر بسند آخر قال الراوي : خضنا دجلة وهي تطفح ، فلمّا كنّا في أكثرها ماء لم يزل فارس واقف مّا يبلغ الماء حزامه . 9 - وفي حديث آخر بسند آخر قال الراوي : ( ( لمّا عبر المسلمون يوم المدائن دجلة ، فنظروا إليهم يعبرون ، جعلوا يقولون بالفارسية : ( ( ديوان آمد ) ) وقال بعضهم لبعض : واللّه ما تقاتلون الانس وما تقاتلون إلّا الجن ، فانهزموا !

--> ( 1 ) . الطريقة والشاكلة .